<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 09:16:05 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.libyan-moon.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ قمر ليبيا | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.libyan-moon.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - libyan-moon.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 09:16:05 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 09:16:05 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن صور جديدة للحظات انهيار برجي مركز التجارة العالمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




كشفت صور قديمة أعلن عنها مؤخراً حجم الدمار الذي لحق ببرج التجارة العالمي واللحظات التي أعقبت انهياره، قام بالتقاطها مصور كان على متن طائرة مروحية تابعة لشرطة مدينة نيويورك في اليوم الذي شهد تفجيرات الطائرات في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001. 

وحصلت شبكة ABC الإخبارية بعد أن تقدمت إلى المحكمة بقضية تتعلق بقانون حرية المعلومات العام الماضي، طالبت فيها المعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا، الذي قام بجمع الصور من أجل تحقيقاته حول انهيار البرج.

وكشفت بعض الصور أحد برجي مركز التجارة العالمي وهو يحترق بعد أن ارتطمت به إحدى الطائرات المختطفة، فيما كشفت صور أخرى البرج وهو ينهار.

وأظهرت صور أخرى مشهداً نادراً للأنقاض والركام والغبار المتصاعد من البرج بعد انهياره.

وتظهر كل صورة من الصور الاثنتي عشرة مشهداً نادراً للمنطقة ولحجم الدمار الذي لحق بالبرجين والمنطقة المحيطة بهما.

وكان الخاطفون قد استولوا على طائرتين مدنيتين ووجهوهما باتجاه برجي مركز التجارة العالمي ما أدى إلى مقتل 2752 شخصاً.

وفي اليوم نفسه، أي في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، تعرضت طائرة أخرى للاختطاف وتوجه الخاطفون بها إلى مقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، في واشنطن، وأسفر تفجيرها عن مقتل 184 شخصاً.

وتعرضت طائرة رابعة للاختطاف وتوجه الخاطفون بها إلى هدف مجهول، غير أنها تحطمت بالقرب من شانكسفيل في ولاية بنسلفانيا، ما أدى إلى مقتل 40 شخصاً آخرين.

وفي أعقاب هذه الهجمات شرعت الولايات المتحدة في حرب على الإرهاب، وقامت بغزو أفغانستان في محاولة لتحطيم تنظيم القاعدة الذي كان يتخذ من تلك البلاد مقراً له، فأطاحت بحكم حركة طالبان التي كانت تقيم علاقات متينة مع تنظيم القاعدة.

وفي العام 2003، شنت حرباً أخرى على العراق، وأطاحت بنظام الزعيم العراقي الراحل صدام حسين.

غير أن الولايات المتحدة لم تتمكن من الخروج من تلك الحروب التي كلفتها مئات المل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.libyan-moon.com/articles-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Sat, 24 Apr 2010 11:18:39 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيسك: المهربون الفلسطينيون هم المقاومة الحقيقية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وصف الكاتب البريطاني روبرت فيسك الفلسطينيين الذين يهربون البرتقال وبطاريات السيارات، والذين يواجهون تهديداً بالإغراق من الجانب المصرى، بأنهم يمثلون المقاومة الحقيقية، وبمثابة الرئة التى يتنفس من خلالها سكان قطاع غزة. 
ورغم أن الصواريخ يجب أن تمر عبر الأنفاق التى يسلكونها أيضا، صواريخ القسام وأسلحة الكلاشينكوف والمتفجرات، إلا أن ما يقوم بتهريبه هؤلاء الفلسطينيون مواد تمثل شريان الحياة للسكان المحاصرين فى القطاع الخاضع لسيطرة حماس، فهم يهربون اللحوم الطازجة والبرتقال والشيكولاتة والقمصان والبنطلونات وألعاب الأطفال والسجائر وملابس الزفاف وبطاريات السيارات وحتى أغطية الزجاجات البلاستيكية. وبعد أن كان المهربون يخشون الموت من انهيار الأنفاق عليهم إذا قصفتها إسرائيل، فالآن فهم يواجهون الجدار المصرى، وحتى الخوف من الغرق.
ويمضى الكاتب فى القول إن هؤلاء المهربين ربما يكونون إرهابيين بالنسبة لإسرائيل لكنهم أبطال بالنسبة للفلسطينيين فى القطاع، حتى ربما بالنسبة للأغنياء أيضا. وينقل الكاتب قلق المهربين من المصريين الآن ومن الجدار المصرى، فيقول أحدهم إنه سيتم إغراق الأنفاق بالمياه، فكيف يمكن التغلب على ذلك.
ويشير فيسك إلى أن الأنفاق التى تربط بين غزة ومصر تمثل تجارة ولعبة محترفين، وهى تمثل تحديا للإسرائيليين أكثر من كونها مشكلة. وسخر فيسك من إعلان مصر الشهر الماضى عن بناء الجدار الفولاذى على الحدود مع غزة، وقال إن بناء الجدران يبدو وكأنه العملة الرائجة فى الشرق الأوسط فى الأيام الحالية، من كابول إلى الضفة الغربية مروراً ببغداد. والهدف من الجدار منع الإرهابيين من المرور عبر الأنفاق. وقد رفضت المنظمات غير الحكومية الأجنبية العاملة فى غزة هذا القرار ووصفته بأنه استمرار لمحاولات مصر المعتادة لإرضاء الإسرائيليين وبالتالى إرضاء الأمريكيين.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.libyan-moon.com/articles-action-show-id-7.htm</link>
      <pubDate>Sat, 24 Apr 2010 11:16:45 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حظر المآذن في سويسرا يفتح نقاشا حول تأثير المظاهر الإسلامية في الغرب  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>رجح باحث مصري، أن الاستفتاء الشعبي السويسري الذي أيد حظر بناء مآذن جديدة في البلاد، سيكون مقدمة لنقاش حول تأثير المظاهر الإسلامية في المجتمعات الغربية ثقافيا وأيديولوجيا.
ويقول حسام تمام في مقدمة كتاب "معارك حول الإسلام في الغرب.. مبادرة منع المآذن في سويسرا"، إن هذه القضية أحدثت مفارقة تمثلت فيما يشبه اتفاقا غير مقصود بين السلفيين الإسلاميين واليمين المتشدد في الغرب، فالنوع الأول يعتبر المآذن "صنفا من الإبداع المذموم"، وليس لها مبرر ديني، كما يرى اليمين المتطرف في سويسرا أن المئذنة تحمل تعبيرا سياسيا ودينيا في آن واحد وأنها تحيل إلى القوة وترمز إلى طابع التوسع الإسلامي في الغرب مع ما يتضمنه من تهديد للقيم المسيحية.
وصوتت سويسرا في نوفمبر الماضي لصالح حظر بناء مآذن جديدة إذ وافق نحو 57.5 بالمئة من الناخبين على الاقتراح في استفتاء أيده حزب الشعب السويسري اليميني.
ورفضت الحكومة والبرلمان السويسريين المبادرة باعتبارها انتهاكا للدستور السويسري ولحرية الديانات والتسامح الذي تتمسك به البلاد، ولكن الحكومة التي رجحت أن هذا الحظر ربما يخدم مصالح الدوائر المتطرفة قالت إنها ستحترم قرار الشعب ولن يسمح ببناء مآذن جديدة.
ويعيش في سويسرا البالغ عدد سكانها نحو سبعة ملايين نسمة حوالي 400 ألف مسلم معظمهم من البوسنة وكوسوفو وتركيا، ويقول تمام إن هذا الاستفتاء لم يفلت من سياق دولي فرضته أحداث 11 أيلول 2001 وهو السياق الذي شهد تنامي المخاوف الغربية من الإسلام بشكل عام ومن الإسلام السياسي بشكل خاص، وسط مخاوف أبرزها أن الإسلام يشكل الديانة الثانية في بعض الدول الغربية وهو ما يراه مراقبون تهديدا للتوزان الديموجرافي بين المسيحيين والمسلمين في هذه البلاد.
والكتاب الذي راجعه وقدم له تمام شارك فيه مجموعة من الباحثين وترجمته إلى العربية عومرية سلطاني ويقع في 167 صفحة.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.libyan-moon.com/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 Apr 2010 15:36:21 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وجهة نظر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المقاومة و(الإرهاب)
 
أن تقوم مجموعة مسلحة بقتال محتل يغتصب الأرض ويستبيح الحرمات، فهذه مقاومة تُحرض عليها شرائع السماء والأرض وتدعو إليها المروءة والشهامة والأخلاق الحميدة، أما أن تقوم عصابة مسلحة بالإغتيال والقتل العشوائي وخطف الأبرياء وتخريب المرافق العامة، فهذا عمل إرهابي تنهى عنه الشرائع وتأباه أبسط المشاعر الإنسانية وتتقزز منه النفوس الأبية، وتقشعر من هوله الأبدان وقد تكون الضحية أكبر مقتاً للإحتلال من هؤلاء الآثمين.

ولكن التفرقة بين ما يُعتبر مقاومة ومايدخل في نطاق الإرهاب، لا تبدو بهذه السهولة، فكثيراً ما تنحرف مجموعة مسلحة تقاتل عدواً محتلاً غاصباً إلى الأعمال الإرهابية، وكثيراً ما تجنح عصابة إرهابية مسلحة إلى قتال عدو محتل غاصب.

لعل أول كتاب علمي يضع منهاجاً وفلسفة لقتال العدو المحتل هو كتاب "المعذبون في الأرض" للكاتب الأمريكي فرانز فانون "من أصول أفريقية" وقد صدر هذا الكتاب في سنة 1961 بمقدمة لجان بول سارتر تنبأ فيها بأنه مؤذن للشعوب الشرقية المحتلة بمقاومة الاستعمار الغربي، ودعى فانون في هذا الكتاب إلى أنه لا مناص للشعوب المحتلة من الانقضاض على عدوها المحتل بكل وسائل العنف المتاحة، وذهب إلى أبعد من ذلك فقال: إن الشعوب التي ترضى العيش في ظل المستعمر الذي يغتصب أرضها هي شعوب فقدت الإنسانية ولاتعيش إلا على هامش البشر، ولا يعود الفرد في هذه الشعوب إنساناً إلا بقدر ماينال من عدوه المحتل، والقضية عند فانون هي قضية الأرض وحرام عنده أن تغزو أمة أرض أمة أخرى وتحتل أرضها ولا إنسانية لأمة ترضى بهذا الاحتلال ولا تحمل السلاح لقتاله ويرى أن قتال العدو المحتل يؤدي إلى شفاء كثير من الأمراض النفسية  التي تعاني منها الشعوب المحتلة.

لم نقف على كتاب آخر أو مقالة لفانون عسى أن يكون قد تراجع عن نظريته أو استثنى فيها أو عَدَل عن بعضها أو خفف شيئاً من أجيج نارها، كما فعل هيجل وماركس وسارتر نفسه لأنه ألقى القلم وحمل السلاح وشد الرحال  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.libyan-moon.com/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Jan 2010 09:20:39 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إضاءة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>زمن الوصل
 
 

عندما كانت لدينا إذاعة واحدة..كانت هذه الواحدة كافية لكل ألوان الطيف العربي..وكانت متابعة وراصدة لكل الغناءالعربي من الخليج العربي حتى المحيط .. وكنا تقريبا الشعب العربي الوحيد الذى يتعاطى مع منجز الآخرين بهذه السعة..

وساهم ذلك في غنى مخزوننا اللغوي والفني.. وواكب انفتاحنا العربي هذا وقتها مجاورة محلية فعالة  فساحتنا الفنية كانت تعج بالجميل والجديد وكانت هذه الأذاعة الوحيدة  قادرة على رصد كل جميل فيها يلامس نبض الشارع عندنا وراعية له.

بفرقتهاالراقية التي صاحبت أهم الفناننين الذين قدموا أجمل الأغاني الليبية

.مع تطور وسائل الاتصال وانتشار القنوات الغنائية الفضائية.. بإمكانياتها الجبارة ..وساعات بثها الطويلة.. سيطرت فضائيات بعينها على الساحة..وبالتالي سيطرغناؤها على ساعات بثها.. وأختفى في المقابل فن شعوب عربية أخرى .. ونحن على رأسها.. ولن أناقش هنا مدى جودة  أوضعف ما يقدم .. فمنطق السوق يهمه فقط الربح.والأشياء الأخرى كالذوق الراقي.. والفن الحقيقى إذ جاءت في إطار هذا المنطق كان بها وإن لم تأتِ فلن يجهد نفسه كثيرا في البحث عنها.. ولأن ركيزة هذه المحطات اعتمادها على  حاسة النظربشكل أساسي لأن العين عندما تعمل هي أقوى من الأذن..خصوصا لو مارست عليها الصورة أساليبها المثيرة..عندها.تضيع معها مقومات الأغنية الآخرى.أو تأتي في المرتبة الثانية..ورغم ذلك بين الحين والاخر هناك ما يمتع العين والأذن .. ولكنه قليل قياسا بما تفرضه علينا من أغان لا علاقة لها أبدا بالفن كفن وانتشارها بهذا الكم لايزعجني لأن قراءة التاريخ تقول لنا الذي يبقى دائما في ذاكرة الشعوب هو الكيف..مهما طال الزمان..ويمكنني في هذه العجلة التأكيد على أن هذه المحطات الكثيرة جدا أصبحت هي المصدر الأساسى الذي نستقي منه الأغاني..في ظل أضمحلال دور الأذاعة المسموعة... لدرجة أن الراديو كجهاز في طريقه الي الأختفاء كليا من بيوتنا..هذا الاتجاه أتاح. لهذه المحطات حضورا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.libyan-moon.com/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Jan 2010 09:07:34 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>